ويواجه النظام السياسي في تونس جملة من التحديات في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحادة وتعثّر تشكيل حكومة جديدة.
وقد تعمّق الخلاف بين المؤيدين والرافضين لتعديل القانون الانتخابي بعد أن رفض الرئيس التونسي قيس سعيد التوقيع عليه.
كما أن البرلمان مطالب بحل ملفات لم تستطع الدورات السابقة البت فيها، أهمها المصادقة على قانون المالية عام 2020 بحلول 10 ديسمبر/ كانون الأول.
إلا أن المعضلة تكمن في تشتّت الكتل النيابية.
فهي تنتمي إلى تيارات سياسية وفكرية مختلفة، كما أن كتل المعارضة منقسمة.
ويعرف بعض النواب الجدد بخطاب متشدد وإقصائي، إضافة إلى اتهام آخرين في قضايا فساد.
ويرى المحلل السياسي عبد اللطيف الحنّاشي أن المجلس الجديد يتميز بمشهد "فسيفسائي".
ويعزو ذلك إلى "وجود أحزاب تبدو متناقضة في أطروحاتها وتوجهاتها الأيدولوجية".
وأضاف أن ذلك التباين أدّى إلى بروز خطاب حاد كان حزب الدستوري الحر وائتلاف الكرامة (حركة إسلامية) الطرفين البارزين فيه".
وتوقع الحنّاشي أن "يكون الخطاب السياسي في هذا البرلمان أسوأ من سابقه، خاصة في ظل وجود نوّاب لا يعترفون بالثورة وإنجازاتها رغم أنهم وصلوا إلى البرلمان عن طريق انتخابات ديمقراطية"، حسب تعبيره.
ويتابع الحنّاشي: "من الصعب جدا التوصل إلى اتفاقيات خاصة فيما يتعلق بالحكومة الجديدة التي كُلّفت النهضة بتشكيلها نظرا لتشبث كل طرف بمواقفه وانسحاب أحزاب فاعلة من مشاورات تشكيل الحكومة ".
ويختم: "هذه المشاورات بعيدة عن الرهانات الحقيقية التي يطرحها الشارع التونسي الذي يمر بصعوبات اقتصادية واجتماعية خانقة".
وفي ظل هذا المشهد، لا يستبعد مراقبون أن تنتهي العهدة البرلمانية الحالية قبل أوانها، بعد تواتر الدعوات إلى إجراء انتخابات تشريعية جديدة.
وفازت زوزيبيني على ملكتي جمال بورتوريكو، ماديسون أندرسون، والمكسيك، سوفيا أراغون، اللَّتَين وصلن إلى المرحلة النهائية بعد أن طرحت عليهنّ أسئلة عن مواضيع مثل التغير المناخي والتظاهرات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتعلّق السؤال النهائي لزوزيبيني (26 عاماً) بماذا يجب أن تُعلّم الفتيات اليوم وكان جوابها "الزعامة".
مضيفة: "إنه شيء كانت تفتقر إليه الفتيات والنساء لوقت طويل جداً، ليس لأننا لم نكن نريد ذلك، بل بسبب التصنيفات التي ألصقها المجتمع بدور النساء".
وأشارت إلى أنّها تعتقد: "أننا المخلوقات الأكثر قوة في العالم وأنه يجب أن تتاح لنا جميع الفرص. هذا ما يجب أن نعلّمه للفتيات، أن يأخذن أمكنتهنّ".
وزوزيبيني هي أول امرأة سوداء تفوز بالمسابقة بعد الأنغولية ليلى لوبيز في العام 2011. وهنّأت لوبيز ملكة جمال الكون الجديدة في منشور على انستغرام كتبت فيه: "تهانينا يا فتاة، لقد جعلتينا فخورين جداً".
وبدورها، كتبت زوزيبيني بعد فوزها: "فتح الليلة باب أمامي ولا أستطيع أن أكون أكثر امتناناً". متمنّية: "أن تؤمن كل فتاة شهدت على هذه اللحظة بقوّة أحلامها وأن ترى انعكاس وجهها في وجهي". ونهت زوزيبيني رسالتها بالقول: "أقول بكل فخر اسمي زوزيبيني تونزي وأنا ملكة جمال الكون للعام 2019!".
ووصف موقع مسابقة ملكة جمال الكون زوزيبيني التي كانت فازت بمسابقة ملكة جمال جنوب افريقيا في أغسطس/آب الماضي بأنها "مؤيدة شرسة للجمال الطبيعي". ويضيف أنها: "ناشطة متحمسة تشارك في حملات مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي" كما أنها "كرّست حساباتها الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي لتغيير الخطاب التقليدي عن الأفكار النمطية المتعلقة بالأدوار الجندرية".
وعلى الرغم من عدم الكشف مسابقة ملكة جمال الكون عن الجوائز التي تحصل عليها الفائزة بالتفصيل، إلا أنه من المتوقع أن تكون فازت زوزيبيني بإقامة لمدة عام في شقة في نيويورك، بالإضافة الى راتب قيمته حوالى 100 ألف دولار.
كما ستسافر الملكة الجديدة حول العالم من أجل الإطلالات الصحافية والمشاركة في عروض الأزياء.
وتتعرّض مسابقة ملكة جمال الكون ومسابقات الجمال الأخرى لانتقادات كثيرة، إذ يتساءل البعض عمّا إذا كان لهذه المسابقات التي تتنافس خلالها النساء على أساس الشكل الخارجي مكان في مجتمع اليوم.
وحاول القيمون على المسابقات مؤخراً التركيز خلال المسابقة على إنجازات النساء المشاركات وإعطائهنّ صوتاً.
لكنّ ملكة جمال الكون لم تتخلى بعد عن المسابقة التي تتنافس خلالها المشاركات في ملابس السباحة على الرغم من أنّ هذا الجزء لم يعد يظهر على شاشة التلفزيون.
وقد تعمّق الخلاف بين المؤيدين والرافضين لتعديل القانون الانتخابي بعد أن رفض الرئيس التونسي قيس سعيد التوقيع عليه.
كما أن البرلمان مطالب بحل ملفات لم تستطع الدورات السابقة البت فيها، أهمها المصادقة على قانون المالية عام 2020 بحلول 10 ديسمبر/ كانون الأول.
إلا أن المعضلة تكمن في تشتّت الكتل النيابية.
فهي تنتمي إلى تيارات سياسية وفكرية مختلفة، كما أن كتل المعارضة منقسمة.
ويعرف بعض النواب الجدد بخطاب متشدد وإقصائي، إضافة إلى اتهام آخرين في قضايا فساد.
ويرى المحلل السياسي عبد اللطيف الحنّاشي أن المجلس الجديد يتميز بمشهد "فسيفسائي".
ويعزو ذلك إلى "وجود أحزاب تبدو متناقضة في أطروحاتها وتوجهاتها الأيدولوجية".
وأضاف أن ذلك التباين أدّى إلى بروز خطاب حاد كان حزب الدستوري الحر وائتلاف الكرامة (حركة إسلامية) الطرفين البارزين فيه".
وتوقع الحنّاشي أن "يكون الخطاب السياسي في هذا البرلمان أسوأ من سابقه، خاصة في ظل وجود نوّاب لا يعترفون بالثورة وإنجازاتها رغم أنهم وصلوا إلى البرلمان عن طريق انتخابات ديمقراطية"، حسب تعبيره.
ويتابع الحنّاشي: "من الصعب جدا التوصل إلى اتفاقيات خاصة فيما يتعلق بالحكومة الجديدة التي كُلّفت النهضة بتشكيلها نظرا لتشبث كل طرف بمواقفه وانسحاب أحزاب فاعلة من مشاورات تشكيل الحكومة ".
ويختم: "هذه المشاورات بعيدة عن الرهانات الحقيقية التي يطرحها الشارع التونسي الذي يمر بصعوبات اقتصادية واجتماعية خانقة".
وفي ظل هذا المشهد، لا يستبعد مراقبون أن تنتهي العهدة البرلمانية الحالية قبل أوانها، بعد تواتر الدعوات إلى إجراء انتخابات تشريعية جديدة.
"ترعررت في عالم لا يعتبر امرأة مثلي، بلون بشرتي ونوع شعري جميلة. وأعتقد أنّ ذلك الزمن انتهى اليوم". هذا ما
قالته الجنوب أفريقية زوزيبيني تزنزي عقب فوزها بلقب ملكة جمال الكون أمس
الأحد.
أكثر من 90 امرأة من مختلف دول العالم شاركن في المسابقة التي عقدت في أتلانتا الأمريكية.وفازت زوزيبيني على ملكتي جمال بورتوريكو، ماديسون أندرسون، والمكسيك، سوفيا أراغون، اللَّتَين وصلن إلى المرحلة النهائية بعد أن طرحت عليهنّ أسئلة عن مواضيع مثل التغير المناخي والتظاهرات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتعلّق السؤال النهائي لزوزيبيني (26 عاماً) بماذا يجب أن تُعلّم الفتيات اليوم وكان جوابها "الزعامة".
مضيفة: "إنه شيء كانت تفتقر إليه الفتيات والنساء لوقت طويل جداً، ليس لأننا لم نكن نريد ذلك، بل بسبب التصنيفات التي ألصقها المجتمع بدور النساء".
وأشارت إلى أنّها تعتقد: "أننا المخلوقات الأكثر قوة في العالم وأنه يجب أن تتاح لنا جميع الفرص. هذا ما يجب أن نعلّمه للفتيات، أن يأخذن أمكنتهنّ".
وزوزيبيني هي أول امرأة سوداء تفوز بالمسابقة بعد الأنغولية ليلى لوبيز في العام 2011. وهنّأت لوبيز ملكة جمال الكون الجديدة في منشور على انستغرام كتبت فيه: "تهانينا يا فتاة، لقد جعلتينا فخورين جداً".
وبدورها، كتبت زوزيبيني بعد فوزها: "فتح الليلة باب أمامي ولا أستطيع أن أكون أكثر امتناناً". متمنّية: "أن تؤمن كل فتاة شهدت على هذه اللحظة بقوّة أحلامها وأن ترى انعكاس وجهها في وجهي". ونهت زوزيبيني رسالتها بالقول: "أقول بكل فخر اسمي زوزيبيني تونزي وأنا ملكة جمال الكون للعام 2019!".
ووصف موقع مسابقة ملكة جمال الكون زوزيبيني التي كانت فازت بمسابقة ملكة جمال جنوب افريقيا في أغسطس/آب الماضي بأنها "مؤيدة شرسة للجمال الطبيعي". ويضيف أنها: "ناشطة متحمسة تشارك في حملات مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي" كما أنها "كرّست حساباتها الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي لتغيير الخطاب التقليدي عن الأفكار النمطية المتعلقة بالأدوار الجندرية".
وعلى الرغم من عدم الكشف مسابقة ملكة جمال الكون عن الجوائز التي تحصل عليها الفائزة بالتفصيل، إلا أنه من المتوقع أن تكون فازت زوزيبيني بإقامة لمدة عام في شقة في نيويورك، بالإضافة الى راتب قيمته حوالى 100 ألف دولار.
كما ستسافر الملكة الجديدة حول العالم من أجل الإطلالات الصحافية والمشاركة في عروض الأزياء.
وتتعرّض مسابقة ملكة جمال الكون ومسابقات الجمال الأخرى لانتقادات كثيرة، إذ يتساءل البعض عمّا إذا كان لهذه المسابقات التي تتنافس خلالها النساء على أساس الشكل الخارجي مكان في مجتمع اليوم.
وحاول القيمون على المسابقات مؤخراً التركيز خلال المسابقة على إنجازات النساء المشاركات وإعطائهنّ صوتاً.
لكنّ ملكة جمال الكون لم تتخلى بعد عن المسابقة التي تتنافس خلالها المشاركات في ملابس السباحة على الرغم من أنّ هذا الجزء لم يعد يظهر على شاشة التلفزيون.