منح راي كلفين، الرئيس التنفيذي لشركة تيد بيكر للأزياء، لنفسه أجازة مفتوحة وسط اتهامات له بالتحرش.
وكلفت الشركة مؤسسة قانونية لإجراء تحقيق خارجي مستقل في مزاعم السلوك غير اللائق وإجبار موظفين على "العناق".وعينت مديرة العمليات ليندساي بيج نائبة للرئيس التنفيذي.
وكان العاملون في مجموعة "تيد بيكر" للأزياء قد طالبوا الأسبوع الماضي بإنهاء ما وصفوه بثقافة "العناق"، التي يستخدمها مؤسس الشركة ومديرها.
واتهمت موظفة في الشركة راي كلفين، مؤسس الشركة البالغ 62 عاما، باستخدام سلوك وتعليقات غير لائقة.
ويزعم العاملون في الشركة "أن ترك التحرش دون مواجهة جزء من ثقافة المؤسسة".
وتقول الشركة إن العناق "جزء من ثقافة تيد بيكر، ولكنها لا يتم الإصرار عليها".
موظفو "تيد بيكر" يصدرون التماسا لمناهضة "العناق" في الشركة
وأضافت الشركة أن كلفين يحيي الكثيرين بالعناق ويشمل ذلك "أصحاب أسهم، ومستثمرين، وموردين وعملاء".
وبلغ عدد الموقعين على الالتماس المنشور على موقع الشركة للعاملين "أورغنايز" أ
ويقول مقدمو الالتماس إن الالتماسات السابقة تم تجاهلها.
وجاء في الالتماس "نرجو وضع آلية للإبلاغ عن التحرش لجهة خارجية مستقلة. لم تفعل شؤون العالمين في الشركة أي شيء حيال بلاغات التحرش حتى الآن".
ولكن الشركة قالت إنه "توجد سياسات واضحة وقوية لدى الشركة لإعطاء العاملين في الشركة الفرصة والخيارات للإبلاغ عن شتى القضايا التي قد يواجهونها، ومن بين ذلك خط سري لطلب العون طوال الأربع وعشرين ساعة كل يوم".
وفتحت تيد بيكر، التي سميت باسم شخصية متخيلة يستخدمها أحيانا مؤسس الشركة، أول متاجرها في غلاسكو عام 1988 ولديها الآن 544 متجرا في مناطق مختلفة من العالم تبيع الأزياء ومكملاتها.
ووفقا لقائمة الأثرياء في صحيفة صنداي تايمز فإن ثروة كلفين تبلغ 522 مليون جنيه استرليني.
توفي توني منديز، عميل وكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" السابق، عن عمر 78 عاما، والذي
استلهمت منه قصة فيلم أرغو، الفائز بجائزة أوسكار.
وقال وكيل توني منديز، في تغريدة، إن الأخير توفي السبت، بعد أن عانى من مرض الشلل الرعاش.وتخصص منديز، خلال عمله في السي أي إيه، في عمليات التنكر والتزوير والإنقاذ.
ويشتهر الرجل بدوره، في تهريب ستة دبلوماسيين أمريكيين من إيران، خلال أزمة الرهائن الأمريكيين، التي جرت بين عامي 1979 و1981.
وقال كريستي فيتشر الوكيل الأدبي لمنديز: "لقد كان محاطا بحب عائلته، وسنفتقده بقوة".
كما نعي بن أفليك، مخرج فيلم أرغو والذي مثل دور منديز في الفيلم أيضا، الراحل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفه بأنه "بطل أمريكي حقيقي".
وقال أفليك في تغريدة: "لقد كان رجلا يتصف بالكياسة والأدب، والتواضع، وبطيبة غير عادية".
وأضاف: "لم يسع أبدا إلى تسليط الأضواء على أفعاله، بل سعى فقط إلى خدمة بلده".
وغرد النائب السابق لمدير سي أي إيه، مايكل موريل، قائلا إن منديز "كان واحدا من أفضل الضباط، الذين خدموا في وكالة الاستخبارات".
وأضاف: "لقد كان عمله مميزا، وساعد على حماية أمتنا بطرق مهمة".
ولد منديز عام 1940، وعمل بعد تخرجه من الجامعة رساما، والتحق بـ سي أي إيه بعد أن استجاب لإعلان يطلب مصمم غرافيك.
وعلى مدار 25 عاما، عمل منديز مع فناني المكياج والخدع، في مجال التنكر وتصميم الهويات المزيفة.
وخدم في وكالة الاستخبارات، في العديد من المهام الخارجية، أغلبها في آسيا.
وفي عام 1980، نسق ما أطلق عليه لاحقا اسم "المغامرة الكندية"، وهي عملية إنقاذ جريئة، لستة دبلوماسيين أمريكيين من إيران.
وكان الدبلوماسيون قد أجبروا، على الاختباء في السفارة الكندية في طهران، بعد أن سيطر المتظاهرون الإيرانيون على السفارة الأمريكية خلال الثورة على نظام الشاه.
والتقى منديز بالدبلوماسيين الستة، وساعدهم على التنكر، على هيئة أفراد طاقم فيلم من حملة الجنسية الكندية، يستطلعون أماكن لتصوير فيلم خيال علمي وهمي، تحت اسم أرغو.
وبمساعدة كندا، تمكنت المجموعة من مراوغة أجهزة الأمن الإيرانية، واستقلوا طائرة من طهران إلى زيورخ.
وبعد تقاعده من وكالة الاستخبارات، أدار منديز مكتبا فنيا، وكتب ثلاث كتب سيرة ذاتية عن خبراته وتجاربه.
وقال منديز لصحيفة واشنطن بوست: "كنت اعتبر نفسي دائما فنانا أولا. وطيلة 25 عاما كنت جاسوسا جيدا".
كثر من ألفي شخص.
أشياء أخرى
ويزعم الالتماس أيضا إضافة إلى العناق غير المرحب به، أن مؤسس الشركة طلب من الموظفات الشابات أشياء أخرى مثل الجلوس على ركبتيه ومعانقته.
ويزعم الموظفون أيضا أن كلفين، المليونير الذي أطلق تيد بيكر منذ أكثر من ثلاثين عاما، يستخدم التلميحات الجنسية بصورة منتظمة.
ولكن الشركة قالت أيضا إن القضايا التي يثيرها الالتماس "تتعارض مع قيم شركتنا وقيم رئيس مجلس إدارتنا".
No comments:
Post a Comment